حيدر حب الله

77

منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل)

2 - ما ذكره الصدر ، من أنّهم خمس وثلاثمائة ، لا غير ، من أصحاب الصادق « 1 » . 3 - ما ذكره السيد محمّد رضا الجلالي من أنّ الموصوفين بهذه الكلمة في كتاب رجال الطوسي المطبوع ( 341 ) شخصاً ، منهم شخصٌ واحد من أصحاب الباقر والصادق ، ومنهم ( 330 ) من أصحاب الصادق عليه السلام ، واثنان من أصحاب الكاظم ، وسبعة من أصحاب الرضا ، وشخص واحد من أصحاب الهادي « 2 » . ولعلّ مراجعة بعض النسخ المطبوعة اليوم يزيد عن هذا أيضاً . 4 - ما أحصاه الشيخ المعاصر محمود درياب النجفي ، حيث بلغوا معه ( 344 ) شخصاً بحسب القائمة التي وضعها « 3 » . لقد وقع علماء الجرح والتعديل في اختلاف كبير في مدلول هذه الجملة ، والغرض من إيرادها في حقّ بعض الرواة دون آخرين ، ووقعوا قبل هذا في كيفيّة ضبط قراءتها « 4 » . حتى أنّ بعض المتأخّرين من علماء الرجال كالسيد الخوئي رأى مجهوليّة معنى هذه الجملة ، حيث يقول : « . . وقد اختُلف في معنى هذه الجملة وفي هيئتها ؛ فقرئت - تارة - بصيغة المعلوم وأخرى بصيغة المجهول . ولا يكاد يظهر لها معنى محصّل خال من الإشكال » « 5 » ، وسبقه المحقّق أبو المعالي الكلباسي ، حيث قال : « إنّه لم ينتهض شيء من الأقوال المذكورة ، وبقيت تلك اللفظة آوية في زاوية الخفاء ، وبه اعترف غير واحد من الأجلاء » « 6 » .

--> ( 1 ) نهاية الدراية : 401 . ( 2 ) انظر : محمد رضا الحسيني الجلالي ، المصطلح الرجالي ( أسند عنه ) ماذا يعني ؟ وما هي قيمته الرجالية ؟ ، مجلة تراثنا ، العدد 3 : 104 - 105 . ( 3 ) محمود درياب النجفي ، اسند عنه في رجال الطوسي ، معناها ودلالتها على الجرح والتعديل ، مجلّة الفكر الإسلامي ، العدد 3 - 4 : 146 - 182 . ( 4 ) للتفصيل أكثر حول هذا الموضوع ، راجع : المصدر نفسه : 98 . ( 5 ) الخوئي ، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة 1 : 99 ؛ وانظر : المصدر نفسه : 101 . ( 6 ) الكلباسي ، الرسائل الرجاليّة 3 : 374 .